تمت مشاهدة قاذفة B-1B Lancer وهي تحمل صاروخ ARRW (سلاح الرد السريع المُطلق جواً) الهيبروسوني للمرة الأولى. يُعتبر هذا تطوراً كبيراً في الاستخدام التشغيلي للسلاح ويشدد على جهود التحديث المستمرة في سلاح الجو الأمريكي.
تم تقديم B-1B في ثمانينيات القرن الماضي، وقد خضعت لتحديثات عديدة وستستمر في الخدمة حتى عام 2037 على الأقل. يشير قرار ربط B-1B بـ ARRW إلى الالتزام بالحفاظ على قاذفة استراتيجية متطورة قادرة على حمل أسلحة هيبروسونية، وهو ما يعد أساسياً لقدرات الرد السريع.
يعكس دمج ARRW في ترسانة B-1B اعتراف البنتاغون بأن الأسلحة الهيبروسونية ضرورية للحفاظ على الردع. مع سعي الخصوم المحتملين لتطوير قدراتهم الهيبروسونية، تهدف الولايات المتحدة إلى البقاء في الطليعة في هذا المجال الجديد من الحرب.
صُممت صاروخ ARRW ليتم إطلاقه بسرعات فوق صوتية وتستخدم أنظمة توجيه متقدمة، مما يمكّنها من إصابة أهداف عالية القيمة بدقة. إنها قادرة على تغطية مسافات طويلة في فترات زمنية قصيرة، مما يعزز قدرات الهجوم لـ B-1B Lancer.
يظهر التمويل المستمر وتطوير ARRW كما هو ملاحظ في الميزانية الأخيرة للبنتاغون تحولاً استراتيجياً نحو إعطاء الأولوية لتكنولوجيا الهيبروسوني. من المرجح أن تؤثر هذه الاتجاهات على القدرات العسكرية المستقبلية والمفاهيم التشغيلية عبر مسارح متعددة من العمل.
