أنشأت فرنسا مرصدًا لحرب قاع البحر داخل إطار دعم البحث الاستراتيجي التابع للمديرية العامة للعلاقات الدولية بالتعاون مع وزارة القوات المسلحة. يسمى المرصد الجديد L’Observatoire Maîtrise des Fonds Marins (MFM) ويقوده الأدميرال البحري المتقاعد جاك مالارد. سيُنسّق المرصد أعمال متعددة التخصصات تتعلق بديناميكيات قاع البحر والصوتيات البحرية ومسارات الاستخدام المحتملة للتقنيات القتالية في المجال البحري. يعكس الإطلاق اتجاه باريس لتعزيز الفهم الاستراتيجي للبيئات البحرية المتنازع عليها وتحسين المرونة الوطنية في ظل بيئة غامضة من المطالب تحت سطح البحر.
لطالما أكّدت فرنسا على نهج شامل للقوة البحرية المتقدمة، بما في ذلك مفاهيم منع الوصول ونطاق العمل (A2/AD) وقدرات غواصات متقدمة. يت fitting المرصد ضمن منظومة أوسع من مراكز الفكر التي تغذي التخطيط الدفاعي والدبلوماسية الدولية. لم تُعلن تفاصيل الميزانية أو التشكيلة حتى الآن، لكن تعيين أدميرال قدير في القيادة يوحي بوجود أولوية عالية للبرنامج. في الأشهر 12–24 المقبلة، من المتوقع تعميق الحوار الدولي حول معايير قاع البحر وإطلاق تدريبات مشتركة للتحقق من مفاهيم قاع البحر مع الشركاء.
على المستوى التشغيلي، سيعمل MFM مع أجهزة المخابرات البحرية والهندسة البحرية ووكالات العلوم الدفاعية لإنتاج تقييمات ومواد بيضاء ونشرات مخاطر. قد يكون المرصد مركزًا لتعاون مع الصناعة ومختبرات البحث ومطوري أجهزة الاستشعار البحرية. إطلاق المرصد يثير أسئلة حول الشفافية والتشغيل البيني وسرعة الابتكار في مجال قاع البحر. خلال 12–24 شهرًا المقبلة، من المتوقع زيادة في المحاكاة المشتركة والتعاون لتحويل نتائج قاع البحر إلى تدابير فعلية للردع والمرونة.
