رد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على إعلان الرئيس دونالد ترامب بشأن سحب القوات من ألمانيا، موضحًا أنه يقبل وجهات نظر مختلفة مع الاستمرار في التعاون مع الناتو. وأكد ميرتس أن الخلافات لا يجب أن تؤثر على الاستراتيجية العسكرية أو العلاقات الثنائية.
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان ترامب مؤخرًا عن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة رامشتاين الجوية بمقدار 5000 جندي. تمثل هذه القاعدة أكبر تجمع للقوات الأمريكية في أوروبا، مما يبرز أهميتها الاستراتيجية. رفض ميرتس فكرة أن انتقاداته للتخطيط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط كانت محفزًا لإعلان تقليص القوات.
تتضمن هذه القرار تداعيات على موقف الأمن الجماعي للناتو، حيث تُعد القوات الأمريكية عنصر ردع أساسي ضد التهديدات في أوروبا. يشير المحللون إلى أن تغييرات في مستويات القوات قد تؤثر على الديناميات الدفاعية وكذلك القدرات التشغيلية للدول الأعضاء في الناتو التي تعتمد على الدعم الأمريكي.
تحتفظ الولايات المتحدة حاليًا بحوالي 34,500 جندي في ألمانيا. وبالتالي، فإن الانسحاب المخطط يعتبر تحولًا كبيرًا في الالتزامات العسكرية الأمريكية في أوروبا، مما قد يقلل من الدعم التشغيلي الفوري المتاح للقوات الحليفة في المنطقة.
مراقبون يترقبون عن كثب كيف سيؤثر هذا الانسحاب على العلاقات عبر الأطلسي والاستعداد العسكري العام للناتو. ومن المحتمل أن ترتفع مستويات التوتر داخل الحلف مع إعادة الدول الأعضاء تقييم استراتيجيات الدفاع في ضوء انخفاض الوجود الأمريكي.
