يعيد المحللون العسكريون تقييم فعالية صواريخ Dongfeng-15B قصيرة المدى من الصين بعد الصراع الأخير في إيران. تشير الملاحظات إلى أن هذه الذخائر القديمة قد تمتلك قدرات أعلى في تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة مما كان يُعتقد سابقًا. أثار هذا التقييم اهتمامًا متجددًا بالتطبيقات الإستراتيجية لـ DF-15B في السياقات العسكرية الحالية.
تم تسليط الضوء على التحليل في مقال نُشر في Ordnance Science and Technology، حيث وثقت كيف أن الصواريخ المزودة بأجهزة إعادة دخول ثنائية المخروط يمكن أن تُظهر قدرات اختراق تنافس تلك الخاصة بالقذائف الفائقة الصوت. هذا الاكتشاف مهم بالنظر إلى التقدم في تقنيات الدفاع الصاروخي على مستوى العالم. قد يوفر التصميم القابل للتكيف لـ DF-15B للصين ميزة استراتيجية على الرغم من انتمائها إلى التكنولوجيا القديمة.
لا تقتصر تداعيات هذا الكشف على الاهتمام الأكاديمي فحسب؛ بل تشير أيضًا إلى احتمال تغيير في الاستراتيجية العسكرية للصين. إذا أثبتت DF-15B فعاليتها في اختراق أنظمة الدفاع المتقدمة، فقد يدفع هذا الأمر إلى تطوير وتسريع انتشار هذه الأنظمة، مما يؤثر بشكل جذري على توازن القوى الإقليمي والسياسات الأمنية.
تظل صواريخ DF-15B، التي يُبلغ عن مداه بحوالي 600 كيلومتر، أحد الأصول الرئيسية في ترسانة الصين. يمكن لهذا النظام الصاروخي أن يحمل رؤوسًا حربية متنوعة، مما يوفر مرونة في قدرات الاستهداف. يمكن أن تعيد فهم إمكانياتها في النزاعات الحديثة تشكيل كيفية تعامل الصين مع جاهزيتها العسكرية واستراتيجيات ردعها.
مع النظر إلى المستقبل، يؤكد هذا التقييم لـ DF-15B على الحاجة إلى أن يواصل المخططون العسكريون تكييف وتقييم أنظمة الأسلحة الموجودة في ضوء التقنيات الدفاعية الناشئة. إذا اعتمدت الصين رسميًا استراتيجية تؤكد قدرات DF-15B، فقد يشير ذلك إلى إعادة تكوين كبيرة في ميزان القوى عبر عدة مسارح صراع، وخاصة في آسيا.
