صرح السفير الإيراني في الصين عبد الرضا رحماني فضلي في بكين بأن طهران مستعدة للرد بقوة إذا انتهكت الولايات المتحدة أي اتفاقيات لوقف إطلاق النار. وأعرب عن أمله في أن تتحمل الصين دور الضامن الأمني للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار عدم الاستقرار الإقليمي وسط توترات متقطعة بين الولايات المتحدة وإيران وصراعات بالوكالة. تحذر إيران من هشاشة ترتيبات وقف إطلاق النار وخطر التصعيد.
تسعى إيران إلى تأمين دعم من فاعلين دوليين بارزين منهم مجلس الأمن الدولي، الصين، روسيا، باكستان، وتركيا، في مسعى لتشكيل إطار تعاوني لمنع تجدد الأعمال الحربية. ويهدف هذا النهج متعدد الأطراف إلى موازنة النفوذ الأمريكي واستقرار المنطقة.
أكد السفير أن أي خرق للثقة من قبل الولايات المتحدة فيما يخص الالتزام بوقف إطلاق النار سيقابل برد قاسٍ من إيران. يعكس ذلك تصميم طهران على ردع الأعمال المعادية وحماية مصالحها الاستراتيجية.
إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، يبقى احتمال تصعيد النزاعات بشكل مباشر أو بالوكالة مرتفعاً. سيكون دور القوى الكبرى كالصين وروسيا كضامنين للأمن عاملاً حاسماً في تحديد تطورات التوترات المستقبلية.
