وافقت إسرائيل رسميًا على شراء سربين من طائرات F-35 وF-15IA من شركة لوكهيد مارتن وبوينغ. تهدف هذه الصفقة الكبيرة إلى تعزيز القدرات التشغيلية لإسرائيل في بيئة إقليمية تتسم بالتنافس المتزايد.
تشدد هذه الصفقة على التزام إسرائيل المستمر بالحفاظ على التفوق الجوي. يُتوقع أن تلعب طائرة F-35، المعروفة بقدراتها الخفية (ستيلث) وأنظمة الطيران المتطورة، دورًا محوريًا في تحديث سلاح الجو الإسرائيلي. بينما ستحسن طائرة F-15IA، المصممة خصيصًا لإسرائيل، القدرات الجوية للدولة.
استراتيجيًا، قد تؤدي هذه الخطوة إلى تغيير ميزان القوى في الشرق الأوسط، خاصة مع مراقبة الدول المجاورة للتقدم العسكري الإسرائيلي. من المتوقع أن تؤثر إدماج الأسراب الجديدة في سلاح الجو الإسرائيلي على استراتيجيات الاشتباك وتدابير الردع في النزاعات الإقليمية.
من الناحية التقنية، ستحتوي طائرات F-35 الجديدة على أحدث التحديثات من فئة Block 4، مما يعزز أنظمة القتال لديها لعمليات الجو-to-جو والأرض-to-جو. في الوقت نفسه، ستتضمن F-15IA تعديلات خاصة بإسرائيل تعزز من تعدد استخداماتها، مما يضمن موقف دفاعي قوي.
تترتب على هذه الصفقة آثار عميقة. إذ مع تعزيز إسرائيل لقدراتها العسكرية، ستشعر الدول المجاورة بحاجتها إلى تحديث أنظمة دفاعها، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح في المنطقة. ويتوقع المحللون أن تؤدي هذه التطورات إلى تصعيد التوترات، مما يستلزم إعادة تقييم الاستراتيجيات الدفاعية عبر الشرق الأوسط.
