يُظهر مشاركة اليابان الأوسع حتى الآن في تمرين مضاد الهبوط والدفاع الصاروخي في الفلبين تصعيداً واضحاً في وضع الردع الذي تقوده طوكيو تجاه بكين في سيناريو محتمل حول تايوان. ستنشر قوات الجيش الذاتي الياباني نحو 1,400 من الجنود إضافة إلى عدة سفن حربية وطائرات، مع إدراج صواريخ Type 88 المضادة للسفن. ستعزز هذه الإضافة من قدرة المناورة المتعددة المجالات في التمارين باليكانتان، وتفعّل مفهوماً لقدرات الردع في مواجهة أي ضغوط بالعنف.
الخلفية: تمرين باليكانتان هو تمرين سنوي واسع النطاق بين الفلبين والولايات المتحدة يهدف إلى تحسين التوافق بين الجو والبحر والبر. مشاركة اليابان تمثل مستوى غير معتاد من التنسيق بين الحلفاء يتجاوز إطار ثلاثي تقليدي في المنطقة. المحللون يرون في ذلك إشارة إلى نية طوكيو في أن تكون أكثر فاعلية في إدارة الأزمات الإقليمية، مع تجنب الدخول في صراع مباشر وتوازن المخاطر الإقليمية مع تعزيز الردع.
الأهمية الإستراتيجية: توسيع الدور الياباني يهدف إلى تعقيد التحركات coercive المحتملة ضد تايوان، مع زيادة مصداقية الردع بقيادة الولايات المتحدة. كما يوزع المخاطر عبر محور أوسع من الحلفاء، مما يقلل من الاعتماد على واشنطن ومانيلا وحدهما ويرسل رسالة لتعاوناء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بأن طوكيو ستتحمل حصة أكبر فيContainment. التفاصيل الفنية: تشمل الحزمة نحو 1,400 جندي، عدة سفن وطائرات، بالإضافة إلى صواريخ Type 88 المضادة للسفن. إذا شملت العملية غواصات ومروحيات استطلاع فإن توازن القوى قد يميل لصالح التحالف. من المتوقع أن يواصل طوكيو ربط هذه القدرات مع الولايات المتحدة والفلبين، مع تعزيز التدريبات وتبادل المعلومات في غرب المحيط الهادئ.
