في 22 أبريل 2026 وقّعت وزارة الدفاع الماليزية عقداً مع شركة روكِتسان التركية لتزويدها بصواريخ أتماقا المضادة للسفن لسفن المهمة الساحلية التي تُبنى حالياً في إسطنبول. الهدف من العقد هو تزويد السفن بقدرات صاروخية متقدمة لتعزيز الردع البحري في المناطق الساحلية والطرق البحرية الحيوية. لم تُكشَف أعداد الصواريخ أو تكاليف الوحدة أو جداول التسليم خلال المعرض.
أُقيم الإعلان الرسمي خلال معرض DSA 2026 في كوالامبور، حيث أكّد المسؤولون الماليزيون وروكيتسان على الحاجة الاستراتيجية لتجهيز السفن الساحلية بنظام صاروخي متقدم. صواريخ أتماقا هي نظام مُ filmpje متطور، مع قدرات توجيه وتكامل شبكي، لكنها لم تُطرح تفاصيل تقنية موسّعة.
على الصعيد الاستراتيجي، يعكس العقد تحول ماليزيا لتقوية وجودها البحري وتحسين قدرتها على الردع في محاور خطوط الشحن القريبة. كما يعزز هذا الاتفاق قدرة ماليزيا على توسيع ونطاق عملياتها البحرية ويدعم برنامج بناء سفن جديدة متطورة. أما تركيا فتعزز موقعها كمزوّد دفاعي دولي وتختبر قدرتها على التصدير وتوفير الدعم الفني للعملاء الدوليين.
من الناحية الفنية، تتيح أتماقا قدرات إطلاق متعددة، ودمج المستشعرات، وخيارات رأس حربي modular، ما يمنح ماليزيا خيارات قتالية أكثر في مسارات بحرية مزدحمة. ستُجهز السفن المهمة الساحلية في إسطنبول بنُظم تحكم وسيطرة بحرية متقدمة. من المتوقع أن تزداد الطلبات الخارجية على هذه الأنظمة إذا حققت الأداء المطلوب، ما قد يؤثر على توازن القوى في المنطقة البحرية المحيطة.
