تظهر صواريخ كوريا الجنوبية للدفاع الجوي كعامل قيد في مسعى الصين لزيادة وجودها بالشرق الأوسط، حسب محللين عسكريين رصدوا اتجاهات الأسلحة الإقليمية. يجذب المشترون المزودين الذين يقدمون أداء موثوقاً وتوافقاً سهلاً مع الشبكات الحليفة وفتح قنوات وصول سياسي، وهو ما يخلق عائقاً أمام عروض الصين الدفاعية. في ظل ارتفاع الطلب في الخليج على أنظمة دفاع جوي لمواجهة التهديدات الإيرانية، ترتفع المنافسة بين الموردين الأجانب وتزداد حالة اليقين حول الاعتماد على موردين موثوقين. الصين تجد نفسها أمام خيار تعديل عروضها أو تسريع شراكات محلية لتخفيف أثر هذه الديناميكية على نفوذها في المنطقة. التوقعات المستقبلية تشير إلى أن كوريا الجنوبية قد ترسّخ موقعها كمورد مفضل لدى بعض دول الخليج، مما يضيق الخناق على الصين في سوق الدفاع بالشرق الأوسط.

السياسة العالمية
توازن كُلي: كوريا الجنوبية تضيق على طموحات الصين في الشرق الأوسط بالدانة الذهبية للصواريخ
شرق آسيا
الملخص التنفيذي
صواريخ الدفاع الجوي التي جرّبتها كوريا الجنوبية وتوافقيتها عسكرياً قد تعقّد محاولات الصين بيع أنظمتها الدفاعية في الشرق الأوسط. محللون يلاحظون مزايا الكوريين في الكفاءة والإتاحة السياسية وتدافع الأسواق الخليجية نحو خيارات تفضّل الاستقرار والاعتمادية. النزاع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران يعزز الطلب على أنظمة الدفاع الجوي في الخليج.
مصادر الاستخبارات