المحتوى بالعربية:
تطور النزاع في السودان من أزمة سياسية إلى حملة منهجية من العنف الموجه ضد النساء والفتيات، وهو ما تصفه هيئة الأمم المتحدة للمرأة بأنه سلاح الحرب. تكشف البيانات الميدانية وشهادات الشركاء عن أن العنف الجنسي مُصمَّم لإرهاب المجتمعات وتفتيت التماسك الاجتماعي. مع دخول النزاع سنتَه الرابعة، يواجه المجتمع الدولي خياراً حاسماً: التدخل الحاسم لحماية المدنيين أم السماح لجيل كامل من النساء والفتيات بتحمل تبعات استراتيجية محسوبة.
تشير الخلفيات إلى أن العنف ليس عشوائياً. يستهدف المهاجمون النساء والفتيات في مناطق حضرية ورعوية على حد سواء، مستفيدين من النزوح وضعف سيادة القانون والفوضى المرتبطة بالمعارك المستمرة. يتسع نطاق العنف ليشمل الزواج القسري والاتجار والتهجير الطويل الأمد، وهو ما يفاقم الفقر والخوف لدى الأسر. تتطلب العواقب الاستراتيجية المساءلة الدولية وتوفير حماية مستمرة للناجيات، وتمكين المجتمع المدني بقيادة النساء من العمل في الصفوف الأمامية.
