أظهرت جلسة التمرين على طاولة مستديرة لمدة يومين في جامعة تشانغ-شي بنطاق تايبيه مخططاً صارماً: بحلول عام 2030 قد تواجه تايوان حصاراً يختبر شبكات الدفاع المدني وإمدادات الطاقة إلى الحد الأقصى. حذر المشاركون من أن الآليات الحالية تعتمد على افتراضات لا تتحقق في ظل حصار مستدام. كما وصفوا سلسلة من الإخفاقات في الغذاء والمياه والخدمات الصحية إذا لم تُعالج الثغرات في المرونة سريعاً. باختصار، يبدو أن الخطة الحالية عرضة للانهيار أمام ضغوط الواقع.

السياسة العالمية
تايوان تواجه اتساع فجوة المقاومة المدنية وخطر الحصار
شرق آسيا
الملخص التنفيذي
حذر تمرين تخطيط ثنائي اليومين في تايبيه من أن إطار الدفاع المدني في تايوان غير كافٍ ضد الحصار المحتمل. دعا الخبراء إلى إصلاحات عاجلة في حماية السكان واستراتيجية الطاقة لتعزيز القدرة على الصمود أمام ضغوط خارجية. السيناريو أكد أن الاستعدادات الحالية “رومانسية جدًا” مقارنة بواقع الأزمة.
مصادر الاستخبارات