أشار الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تنظر في سحب القوات من إيطاليا وإسبانيا. جاء هذا التعليق خلال مقابلة حديثة، حيث ذكر أن هذا القرار 'من المحتمل' أن يكون قيد المراجعة.
يتزامن هذا البيان مع إعلان ترامب السابق بأن واشنطن تقيّم تقليص عدد القوات العسكرية الأمريكية المتمركزة في ألمانيا. تعكس المناقشات حول مستويات القوات في أوروبا إعادة تقييم مستمرة للالتزامات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
يمكن أن تؤثر الآثار الاستراتيجية لسحب القوات المحتمل من إيطاليا وإسبانيا بشكل كبير على الديناميكيات التشغيلية لحلف الناتو. تستضيف كل من الدولتين قواعد عسكرية أمريكية مهمة تلعب أدواراً حاسمة في هيكل الأمن الأوروبي، خاصة في ضوء التوترات المتزايدة مع روسيا.
حالياً، يوجد حوالي 12000 فرد من القوات الأمريكية في إيطاليا، خصوصاً في قواعد مثل قاعدة أفيانو الجوية ونافذة الدعم البحري في نابولي. كما تستضيف إسبانيا حوالي 3000 من القوات الأمريكية، وهو عنصر رئيسي في استراتيجية الدفاع الجنوبية لحلف الناتو. يمكن أن تؤدي أي تقليص للقوات إلى إضعاف القدرات الردعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
مع تقدم الأمور، قد تؤدي عمليات سحب القوات المحتملة إلى زيادة الشكوك داخل الناتو بشأن التزام الولايات المتحدة بالدفاع الجماعي. قد يسعى الحلفاء إلى تعزيز قدراتهم العسكرية الخاصة لتعويض أي انخفاض متصور في الوجود الأمريكي ونفوذه في أوروبا، مما قد يؤدي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتكثيف التفاعل العسكري الإقليمي بين الدول الأوروبية.
