تتسارع المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين لتتحول إلى صراع قوي بين قوتين، وفقًا لـ سيلسو أموريم، وزير الخارجية والدفاع البرازيلي السابق. خلال كلمته في مؤتمر الأمن الدولي في فورت كوبا كابانا في ريو دي جانير، يوم الثلاثاء، سلط أموريم الضوء على كيف أن هذه المعركة من أجل التفوق التكنولجي تؤثر عليها بشكل كبير السيطرة على المعادن النادرة والبيانات. كما أشار إلى أن أمريكا اللاتينية وأوروبا تواجهان التهميش في هذه الصراع العالمي.
تستند هذه الحالة إلى الطلب المتزايد على التكنولوجيا المتقدمة الضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي. تتنافس الولايات المتحدة والصين على أن تكونا الرائدتين في قدرات الذكاء الاصطناعي، مما يترتب عليه آثار حاسمة على الأمن القومي والتنافسية الاقتصادية. تعكس هذه المنافسة أيضًا التوترات الجيوسياسية الأوسع بين هاتين القوتين الكبيرتين، مما يجعل من الضروري أن تركز البلدان على مصالحها الخاصة في الديناميات العالمية للسلطة.
تؤكد تصريحات أموريم على الحاجة الملحة لدول أمريكا اللاتينية لتحديد مواقفها والسعي للمشاركة في مشهد الذكاء الاصطناعي الناشئ. مع تعزيز الولايات المتحدة والصين لمواقعهما، قد تخاطر دول مثل البرازيل بفقدان الفرص المتعلقة بالتقدم التكنولوجي والشراكات الدولية.
لذلك، يجب النظر في تدابير محددة لتعزيز القدرة الإقليمية في إدارة والمشاركة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وهذا يشمل تعزيز الابتكار المحلي وتطوير إطار عمل قوي للتعاون مع الشركاء الرئيسيين مع ضمان معالجة وجهات النظر والاحتياجات الفريدة لأمريكا اللاتينية خلال المناقشات الدولية.
يمكن أن تترك العواقب المحتملة للبقاء في حالة خمول أمام هذا السباق التكنولوجي أمريكا اللاتينية وأوروبا عرضة اقتصاديًا ومعزولة سياسيًا. مع استمرار تحول الهياكل العالمية للسلطة، فإن الدبلوماسية الحذرة والانخراط النشط هما استراتيجيتان أساسيتان لهذه المناطق لضمان موطئ قدم أفضل في المستقبل المتطور للذكاء الاصطناعي.
