قامت البحرية الأمريكية رسميًا بتأسيس نشاط دعم بحري في نشاط الدعم البحري ستيرلينغ في أستراليا الغربية. تأتي هذه الخطوة كجزء من اتفاقية AUKUS الأمنية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتهدف إلى تسهيل العمليات المتعلقة بالقوة الدورية للغواصات-الغرب. من المتوقع أن تحسن نشاط الدعم اللوجستيات والقدرات العملياتية في منطقة الهند والمحيط الهادئ.
تم تقديم اتفاق AUKUS في سبتمبر 2021، وهو يمثل تعزيزًا كبيرًا للتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، خاصة فيما يتعلق بالقدرات البحرية المتقدمة. تؤكد إقامة هذا النشاط الدعم التزام هذه الدول بضمان الاستقرار والأمن الإقليمي في ظل تصاعد التوترات في منطقة الهند والمحيط الهادئ.
استراتيجيًا، سيسمح إنشاء نشاط الدعم البحري ستيرلينغ بزيادة كفاءة الصيانة وجاهزية العمليات للغواصات المتمركزة في المنطقة. ستقدم المنشأة خدمات دعم حيوية، بما في ذلك إدارة سلسلة الإمدادات، والخدمات الهندسية، والمساعدة اللوجستية، اللازمة لاستمرار عمليات القوة الدورية للغواصات-الغرب.
يشير المحللون العسكريون إلى أن هذا التطور قد يؤدي إلى ردود فعل من القوى الإقليمية، وخصوصًا الصين، التي أبدت قلقًا متزايدًا تجاه AUKUS ونواياه في منطقة الهند والمحيط الهادئ. تشير الآثار الاستراتيجية لتوسع الجيش الأمريكي في أستراليا إلى التزام أوسع لردع العدوان والحفاظ على منطقة الهند والمحيط الهادئ حرة ومفتوحة.
مع تقدم الأمور، من المتوقع أن تعزز تفعيل نشاط الدعم البحري في أستراليا الغربية مستوى العمليات وجاهزية القوات البحرية الأمريكية والحليفة. تُظهر هذه المنشأة استثمارًا طويل الأجل في الأمن الإقليمي، مما يتماشى مع تحول الولايات المتحدة الاستراتيجي نحو منطقة الهند والمحيط الهادئ ويؤكد أهمية التعاون بين الحلفاء لمواجهة التهديدات المشتركة.
