تقوم الولايات المتحدة بإبطاء بعض تسليمات الأسلحة إلى الشركاء الأوروبيين بسبب الضغط المستمر نتيجة الحرب في إيران. تشير المصادر إلى أن المخزونات تُستَنزف بسبب الطلب المستمر على الذخائر والمعدات الدقيقة. التخفيضات مركزة على فئات أسلحة معينة ونوافذ الشحن، وليست حظرًا شاملاً. يركز المخططون على الحفاظ على قدرة الردع والتشغيلية المتبادلة بين قوات الحلفاء.
تم إخطار الدول الأوروبية بوجود احتمال تأجيل الشحنات، وتُعزَز الشفافية والتخطيط البديل لتجنب تعطل جاهزية التحالف. تقيم الحكومات جداول إعادة التزويد تماشيًا مع التزاماتها تجاه أوكرانيا وعمليات إقليمية أخرى.
يرى المحللون أن هذه التأخيرات تبرز الاعتماد على سلاسل اللوجستيات المشتركة وضعف القاعدة الصناعية أمام الطلبات القتالية المستمرة. يتوقع أثرًا في دورات التدريب والصيانة وبرامج التوافق بين القوات.
يقوم الفرق الفنية بتحديد أكثر أنواع الأسلحة تأثرًا، بما في ذلك الذخائر الموجهة والأنظمة الدفاعية الجوية. ستتم إعادة تخصيص الميزانيات لتسريع التزويد المستقبلي عند استعادة المخزونات. تبحث وزارات الدفاع في التنسيق مع الموردين لإعطاء أولوية للمنصات الحرجة وضمان المرونة الدفاعية.
قد يؤدي ذلك إلى زيادة التنسيق في مخازن الأسلحة وتنويع مصادر التوريد وتسريع تطوير الصناعة الدفاعية الإقليمية. يتوقع المحللون عقد جلسة إحاطة رسمية لإبلاغ رؤساء الدول بالجدول الزمني المعدل، وتأكيد استعداد حلف الناتو لمواجهة ضغوط لوجستية.
