يو إس إس جيرالد فورد يكمل مهمة قياسية لمدة 11 شهرًا
السياسة العالمية

يو إس إس جيرالد فورد يكمل مهمة قياسية لمدة 11 شهرًا

جنوب شرق آسيا
الملخص التنفيذي

أكمل يو إس إس جيرالد فورد مهمة استغرقت 11 شهرًا، وهي الأطول منذ حرب فيتنام. قد تؤثر هذه العودة على استراتيجيات البحرية المستقبلية.

عاد يو إس إس جيرالد فورد (CVN-78) إلى ميناءه بعد مهمة تاريخية استغرقت 11 شهرًا، والتي تمثل أطول مهمة تشغيلية لحاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية منذ عصر حرب فيتنام. حاملة الطائرات، التي تخدم تحت راية البحرية الأمريكية، عادت إلى محطة ناڤال نورفولك، فيرجينيا، في تاريخ لم يحدد بعد في شهر أكتوبر.

تم نشر يو إس إس جيرالد فورد في الأصل في أبريل 2022، وشملت مهمته عمليات عبر مسارح متعددة، مما ساهم بشكل كبير في ردع البحرية في النقاط الساخنة العالمية. تضمنت المهمة تدريبات تشغيلية روتينية ومهمات مشتركة مع القوى البحرية المتحالفة، مما أظهر قدرات الحاملة المتقدمة واستعدادها.

يُعتبر عودة يو إس إس جيرالد فورد ذات أهمية استراتيجية، حيث تؤكد قدرة القوة البحرية الأمريكية على إسقاط القوى في سياق بيئة بحرية متعددة الأقطاب تزداد. مع تصاعد التوترات في عدة مناطق، قد يكون للوجود الممتد لمثل هذا الأصل القوي آثار على التفاعلات الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

تتمتع يو إس إس جيرالد فورد بأحدث تقنيات حاملات الطائرات، بما في ذلك نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات (EMALS) وأنظمة الرادار المتقدمة، مما يعزز بشكل كبير قدرات الطيران البحري للبحرية الأمريكية. تستطيع الحاملة تشغيل جناح جوي يصل إلى 90 طائرة، مما ينشر مزيجًا من طائرات F/A-18 Super Hornet، وطائرات E-2D Advanced Hawkeye، ومقاتلات F-35C Lightning II الشبحية المستقبلية.

يتوقع أن تؤدي هذه المهمة الممتدة إلى إعلام العمليات البحرية المستقبلية وبروتوكولات الاستعداد. من المحتمل أن يؤدي نجاح هذه المهمة إلى تقييم معدل العمليات للأسطول الأمريكي، مما يؤثر على كيفية تنظيم العمليات المستقبلية من حيث المدة والتركيز الجغرافي.

مصادر الاستخبارات