تسببت إيقافات برنامج صاروخ فولكان التابع لوكالة الإطلاق المتحدة في تعطيلات كبيرة بعمليات الفضاء العسكرية الأمريكية. من بين الإطلاقات المتأثرة، قمر الاتصال المتقدم WGS-11 التابع للقوات الفضائية والقمر المتقدم OPIR للكشف المبكر عن الصواريخ. كلاهما حيوي للحفاظ على التفوق الاستراتيجي في الفضاء.
تم تصميم صاروخ فولكان لاستبدال مركبات أطلس V ودلتا IV، لكنه واجه مشكلات تقنية وإجراءات اعتماد أوقفت تشغيله مؤقتًا. الإطلاقات المقررة في هذا الربع معرضة لتأجيلات واسعة.
تعد هذه الأقمار مكونات أساسية للبنية التحتية الدفاعية الأمريكية: يوفر WGS-11 اتصالات عالية السعة ولآمنة للقيادات العسكرية العالمية، بينما يعزز قمر OPIR GEO من قدرات الكشف المبكر للصواريخ تجاه التهديدات الناشئة. قد تؤدي التأخيرات إلى تراجع فاعلية السيطرة والتحذير.
يعتمد فولكان على محركات BE-4 المتقدمة من بلو أوريجين لتحقيق قدرة تحميل أعلى وموثوقية أفضل. المشاكل في اعتماد المحركات واختبارات الدمج هي السبب في الإيقاف الحالي. لا توفّر البدائل المتاحة حالياً تجهيزاً فورياً لاستبدال فولكان دون اضطرابات كبيرة وتكاليف زائدة.
إذا استمر التعطيل، فإن العمليات الفضائية الأمريكية العسكرية ستواجه فجوة استراتيجية في ظل تعزيز المنافسة مع روسيا والصين ودول أخرى. يتطلب الأمر تسريع إصلاح الأعطال، إعادة جدولة الإطلاقات، والتعاون الدولي للحصول على خيارات إطلاق بديلة مستقبلية.
